TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
Yemen
« previous 15 next 15 »


vorakof1900   vorakof1900 فاروق محمد محمد العيزري's TIGblog
فاروق محمد محمد العيزري's profile

العنف ضد المرأة
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

"إن ظاهرة ممارسة العنف ضد المرأة هي أقبح عار يجلل الإنسانية في عصرنا الحالي"،

رغم أن العنف ضد المرأة موضوع قديم ورغم انه ذو صفة عالمية إلا أن الاهتمام به تأخر ولم يسلط عليه الضوء إلا مؤخرا، ولم يصل هذا الاهتمام إلى العالم الثالث إلا منذ فترات قريبة.
إن العنف ضد المرأة يمثل عقبة أمام تحقيق المساواة والتنمية والسلم، ويشكل انتهاكا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، ويعيق ويلغي تمتع المرأة بهذه الحقوق ويساعد على إبقائها في ادوار تابعة وخفض مستوى مشاركتها السياسية وانخفاض مستوى تعليمها ومهاراتها وفرص عملها.

ما المقصود بالعنف ضد المرأة:
في التعريف الذي يقرره "الإعلان بشان القضاء على العنف ضد المرأة" الصادر عن الأمم المتحدة والمعتمد في كانون الاول1993 ورد إن العنف ضد المرأة هو:
(أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس-أي بسبب كونها امرأة- ويترتب عليه أو يرجح أن يترتب عليه أذى ومعاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة).
ليس ثمة شك إن العنف الممارس في العالم ليس ضد النساء فقط إلا أن المقصود هنا العنف الموجه ضد ملايين النساء لأنهن نساء.

وتؤكد التعريفات التقدمية للتعرف الوارد في إعلان الأمم المتحدة أن أفعال الإغفال، مثل الإهمال والحرمان، يمكن أن تمثل أشكالا من العنف ضد المرأة كما تذهب بعض التفسيرات إلى أن العنف الهيكلي (وهو الأذى الناجم عن تأثير تنظيم الاقتصاد على حياة النساء) يندرج ضمن أشكال العنف ضد المرأة.
وقد يتخذ العنف ضد المرأة طابعا جسديا أو نفسيا أو جنسيا ومن أشكاله العنف الذي يحدث في الأسرة أو في إطار المجتمع العام والعنف الذي ترتكبه الدولة أو تتغاضى عنه أينما وقع.
يعتبر العنف الأسري من أشد أشكال العنف ضد المرأة خبثا وهو يسود في جميع المجتمعات. ففي إطار العلاقات الأسرية تتعرض النساء من جميع الأعمار للعنف بجميع أنواعه بما في ذلك الضرب والاغتصاب والعنف النفسي وغيره من أشكال العنف التي ترسخها العادات والتقاليد والقوانين.
ففي العالم الثالث لا تتقاعس الحكومات عن إصدار القوانين اللازمة لحماية المرأة فحسب بل تعمد إلى تطبيق تشريعات تنطوي على الإجحاف بحقوق المرأة والتحيز ضدها.
العلاقة بين العنف والتمييز على أساس الجنس:
إن كل عنف ضد المرأة يتضمن بالضرورة تمييزا وكل تمييز هو بالتالي شكل من أشكال العنف النفسي, فالمرأة تستهدف بالعنف باعتبارها أنثى لا باعتبارها إنسانا أو مواطنة أو غير ذلك, ويتم التعنيف على أساس أنها كائن من نوع خاص أو كائن مؤذ ومصدر فتنة, وليس العنف الذي تتعرض له أمرا طبيعيا أو حتميا وليس لبقائه من سبب سوى أن المجتمع يسمح به أو يغض الطرف عنه ولا تكاد توجد ثقافة في العالم إلا وتنطوي على أشكال من العنف لا تكاد تبصرها العين لأنها باتت تعد أمرا طبيعيا أو مقبولا.
إن عقد الصلة بين العنف والتمييز يكشف ما في التمييز من عنف يتم باسم مبادئ رمزية. وهو عنف بنيوي لا ينبع من الأفراد بل من بنى اجتماعية وقانونية يتبناها الأفراد والمجموعات. وهو عنف هادئ يعمل في صمت، ولكنه يعمل باستمرار، فهو كالطاحونة التي تسحق الأفراد وتحد من آفاق حريتهم, وهو ليس فعلا اجتماعيا منافيا للأخلاق السائدة بل قد يكون فعلا مغرقا في الاجتماعية والانسجام مع الأخلاق السائدة.
العنف والمجتمعات والعنف الرمزي:
لا شك أن المجتمعات تشترك في هذه الظاهرة، ولكن الاختلاف يكمن في حجمها ومدى وعي المجتمعات والحكومات لها. إلا أن الخلاف الأساسي هو في كيفية التعاطي مع هذه الظاهرة اجتماعيا وقانونيا وفي كيفية التعامل مع ضحايا العنف. كما أن المجتمعات تختلف أيضا في نقطة أساسية هي مدى إدانتها العنف أو تبريرها إياه باسم مبادئ رمزية مستمدة من الدين أو العادات والتقاليد, كما تختلف في الأشكال الثقافية التي يتخذها هذا العنف,فالعنف يشتد عندما يمارس باسم مبدأ رمزي يعتبر أسمى من ممارس العنف والضحية معا.
هذا هو العنف الرمزي الذي يتحدث عنه عالم الاجتماع الفرنسي بيار بورديو، ويقول عنه إنه عنف هادئ لا مرئي ولا محسوس حتى بالنسبة إلى ضحاياه, ويتمثل في أن تشترك الضحية وجلادها في التصورات نفسها عن العالم والمقولات التصنيفية نفسها, وأن يعتبرا معا بنى الهيمنة من المسلمات والثوابت. فالعنف الرمزي هو ذلك العنف الذي يبدو بديهيا ويفرض نفسه على الضحية والجلاد والقاضي ويقول عن نفسه أنه ليس عنفا.
هذا العنف الثقافي هو الذي نجد له صدى في المادة الرابعة من الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة المتبنى عام 1993 والتي تنص :(على الدول إدانة العنف ضد المرأة ولا يجوز الاستشهاد بأي عادات أو تقاليد دينية لتجنب التزاماتها,فيما يتعلق بالقضاء على العنف).

تتوقع هذه المادة العنف الذي يتم باسم مبدأ رمزي ما, وتدرك عنف هذا العنف ورسوخه ولذلك فإنها تؤسس مبدأ عدم إمكان التحفظ عن إدانة العنف, ومع ذلك فان مبدأ عدم التحفظ هذا هناك دول أطراف تتحفظ عليه!
العنف في العالم:
بينت إحصائيات دولية أن واحدة من بين كل ثلاث نساء في العالم تتعرض على الأقل مرة في حياتها للضرب أو لصنوف أخرى من الاعتداء أو الإيذاء, وأن أكثر من ستين مليون أنثى حُرمن من الحياة جراء عمليات الإجهاض الانتقائية الرامية إلى التخلص من البنات.
ولا يمر عام دون تعرض آلاف النساء للاغتصاب وخاصة في النزاعات المسلحة والنزاعات العرقية, بهدف تجريد المرأة من آدميتها واضطهاد الفئة التي تنتمي إليها حتى بات الاعتداء على النساء يصنف كجريمة حرب.
ففي الهند العنف مسؤول عن اختفاء نصف مليون فتاة سنويا.
بينما 130 ألف امرأة في أفريقيا يعانين من التشوهات والأمراض بسبب عملية الختان، والعدد مرشح للزيادة بسبب استمرار هذه العادة.
كما يتم سنويا تهريب الفتيات من البلدان الفقيرة بحجة العمل ويتم إجبارهن على الدعارة.

تزايد حالات العنف والتمييز ضد المرأة في المجتمعات العربية رغم عقود من الحملات الأممية والجهود الرسمية والشعبية.
لم تفلح الحملات الأممية على مدى عقود في إنهاء ظاهرة العنف ضد المرأة ولا حتى الحد منها على أقل تقدير.

ورغم سنين طويلة من عمل الجمعيات النسائية والحقوقية العالمية إلا أن الصورة في الواقع تزداد قتامة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء العالم إلى بذل المزيد من الجهود لجعل آفة العنف ضد النساء تتراجع.

وقال في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للتصدي للعنف ضد النساء "عبر العالم، في دول غنية أو فقيرة، تتعرض نساء للضرب وهي ضحية للاتِّجار وتتعرض للاغتصاب والقتل".

وأضاف "هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان هي اكثر من تعرض لأفراد ولكنها تؤثر على تنمية وسلام وأمن مجتمعات باكملها".

وبعد ان كشف عن تحقيق تقدم هنا وهناك كون بعض الدول تجهد خصوصاً لسن قوانين تحمي النساء، أكد بانه "يتوجب علينا ان نعمل المزيد من أجل تطبيق هذه القوانين والتصدي للإفلات من العقوبة".

وأضاف "يتوجب علينا أن نتصدى للتصرفات والمواقف التي تسهل وتغفل عن أعمال العنف ضد النساء او تتجاهلها وتجد أعذاراً لها. يجب ان نزيد من تمويل أجهزة المساعدة للضحايا".

ويبدو أن العنف ضد المرأة ممارس في جميع المجتمعات في العالم.

وقالت فريدة باندا في دراستها التي كلفتها بها الامم المتحدة ان كل الدول تقريباً في شتى انحاء العالم تحتفظ بقوانين تميز في المعاملة ضد المرأة في مجالات من بينها الملكية والجنسية على الرغم من سنوات التعهد بإلغائها.


ويلاحظ أن المرأة في الريف والمجتمعات الفقيرة تعاني من أشكال إضافية من العنف مثل الحرمان من الإرث، العمل المرهق غير المأجور، زواج البدل والزواج المبكر، الحرمان من التعليم وخصوصا العالي منه,هذا بالإضافة للأشكال السابقة.
يترافق كل هذا مع غياب المؤسسات والمنظمات التي تساعد ضحايا العنف وتعيد تأهيلهم, والتجاهل شبه التام من قبل المجتمع ووسائل الإعلام.
ربما تختلف درجة العنف الممارس ضد النساء وأسبابه من مجتمع لآخر إلا انه واقع يجب العمل على تغييره كخطوة أولى على طريق تمكين المرأة من ممارسة حقوقها وتأكيد مكانتها كانسان له الحق في التمتع بكافة الحقوق.
وذلك لن يكون إلا من خلال فك جدار الصمت حول هذه المشكلة واتخاذ التدابير المناسبة لحماية النساء المعنفات قانونيا,وتعديل القوانين التي تجحف بالمرأة وتشجع على العنف.

وشكرا ،،،

 


March 17, 2010 | 12:12 AM Comments  {num} comments

Tags:


alomare   alomare readh alomare's TIGblog
readh alomare's profile

The conflict in Yemen see Ibn Khaldoun
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights


From Ahmipalahaddat Trial in Yemen in the last period was reading this Alsriapllahaddat but through the pulmonary Ibn Khaldoun in young people and the States by building on the famous theory of the (nerve). Has made between the <> of the words in his introduction
As, according to Ibn Khaldun, the State or the King based on the nerve, serves a neuron is the King and the strongest nerve is dominant (and Alasbiphi cohesion of society and the Assembly, which convenes its members on the basis of rules and seek it)
The Ibn Khaldun make Dharorptabaip when Albdoa
These qualities or spirit of the net at the beginning of the walk, or rather shoved the State government
Ibn Khaldun believes that the state is passed through several phases of
1 - the process of seizing the King and the extracted
2 - the process of the state monopoly depends on the people, and without them unique governance and Astnaaplrjal
3 - phase space and convenience to collect the fruits of King Mmatnzaa human natures of the fields covered by tax and commends the buildings known to his family and broadcast with the enlargement of his works and his entourage
4 - Alguenua, peaceful, and extravagance, and complacency
5 - extravagance and waste on the generosity of his entourage and Ataa ill on the synthesis of tradition and marvelous things
Then comes the phase of destruction, which stems from the foundation upon which a nerve whose objective was to get to civilization, while ensuring that the contract upon which the neural and moral basis to depart from the START phase of weakness to go Acharaipalty was the reason for the existence of the league and the seizure of power Awalancgal small projects do not bear eat, but to serve certain people make cohorts were less powerful and give legitimacy to other neurological looking for moral foundations

And demolition of two types <
1 - from the inside the tyranny of the governors of business in the State Balqasip when shrinking under their
2 - from the outside, which is that out of the State outside of those of its neighboring nations and tribes to either invite people carrying them ... or be the holder of a fork and nerve among his people told him to have gotten them to the king Vismoa>
Yemeni Case
The foregoing us to analyze the causes of the collapse of States and by considering the fundamentals of composition and how to move in and the reasons for the emergence of countries torn apart.
And neurological Ibn Khaldun is not limited to meat or blood descent, but extend to the alliance and loyalty has made the descent, Ibn Khaldun is imaginary and its utility in the connectivity and convergence.
Therefore, all conflicts the incident, which is based on blood or intellectual or other side could be included in this view is not exceeding to be one of its forms.
Alastella Yemen after time in previous phases Valanfrad now is the basis claimed by those who want to seize Alsultpantlacamn closure made in governance, the work on the participation of all in decision-making right, but that to a few and this violates the contract upon which the State could be considered to hold the junta, which has it through a semiconductor revolution, which came the successive governments.
You can then summarize the rest of the stages through a quick look at the reports of official corruption, which predict the situation of extravagance and waste Butroap State by turning a blind eye on corruption and work to collect taxes that increase the damage to the citizen and which do not serve as short term or at the point of view.
And a factor in the weakness of the State lay hands on every part of the land of Yemen, which said the U.S. officials in their analysis of the post-crisis Yemen.
Proceeding from the view KHALDOUNIYA, all this is to make these cries and lies in the whole of the following reasons, or one of them
1 - a departure from the League of the Whole Mbda it or someone else, and concern that was the reason it collects in and out for the cause of dispersion in
2 - weakened the State encouraged the emergence of the such invitations because of immersion in the collection of the fruits of governance and work on the expansion of the lining
3 - to narrow the circle of Beneficiaries who have the nerve to their people
For the reader the freedom to consider these reasons and to consider those that were the direct cause of the conflict
Solutions
Solutions to the basis of reasons and therefore confine ourselves to develop solutions to the causes of the former
1 - work on the revision and review the objectives of the revolution Is there a reason for what it may be a conflict because of the failure to achieve one of the targets
2 - distribution of wealth, and to ensure equal rights
3 - to involve all of them take place in the decisions that concern the country
4 - Work to expand the state's authority on all parts of the country to prevent a sense of independence or out of accountability, which gives a spark of the work of contraction within the League collects independence and not to comply with the laws and regulations.
5 - Apply Mbda justice to all of our people to ensure that impartiality in dealing, which is a main factor to the revival of sectarian strife
6 - To improve relations with other countries and to not leave any opportunity to neurons through the various lines of prevention, which bring people
We have thus summarize the topic as vision KHALDOUNIYA, forced states and their formation and measured on the situation of Yemen
And anyone who has a demonstration and Atsahih he may send an e-with thanks

March 4, 2010 | 4:41 AM Comments  {num} comments

Tags:


alomare   alomare readh alomare's TIGblog
readh alomare's profile

הסכסוך תימן לראות אבן Khaldoun
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights


מאת Ahmipalahaddat משפט בתימן בתקופה האחרונה היה קורא את זה Alsriapllahaddat אבל Khaldoun אבן דרך הריאות אצל אנשים צעירים בארצות ידי בנייה על התיאוריה המפורסמת של העצב (). הפכה בין <> של מילים בהקדמה
כתוצאה, על פי אבן חלדון, המדינה או המלך מבוסס על עצב, נוירון הוא משרת את המלך ואת העצב החזק הוא השולט (ועל לכידות החברה Alasbiphi של האסיפה, המתכנס חבריה על בסיס של כללים לחפש אותו)
אבן ח 'לדון להפוך Dharorptabaip כאשר Albdoa
תכונות אלה או רוח של הרשת בתחילת ההליכה, או ליתר דיוק דחפה את הממשלה המדינה
אבן חלדון סבור כי המדינה היא עברה כמה שלבים של
1 - תהליך של תפיסת המלך שחולץ
2 - תהליך של המונופול של המדינה תלוי באנשים, בלי ממשל מהם ייחודי Astnaaplrjal
3 - שטח השלב ונוחות לאסוף את הפירות של הטבע האנושי של המלך Mmatnzaa השדות מכוסים על ידי מס commends הבניינים הידועים משפחה השידור שלו עם ההתרחבות של יצירות שלו ושל הפמליה שלו
4 - Alguenua, שלווה, ואת ההפרזה, והשאננות
5 - דברים ראוותנות ובזבוז על נדיבות של הפמליה שלו Ataa חולה על סינתזה של מסורת נפלאה
ואז מגיע שלב של הרס, הנובע הבסיס שעליו עצב שיעדו היה להגיע הציוויליזציה, תוך הקפדה כי החוזה שעליו הבסיס העצבי ומוסרי לעזוב את שלב ההתחלה של חולשה ללכת Acharaipalty היתה הסיבה לקיומו של הליגה ואת תפיסת הכוח פרויקטים קטנים Awalancgal לא דוב לאכול, אלא לשרת אנשים מסוימים להפוך המחזורים היו פחות חזקים לתת לגיטימציה נוירולוגיים אחרים מחפשים יסודות מוסריים

והריסת שני סוגים <
1 - מבפנים הרודנות של מושלים של העסק של Balqasip המדינה כאשר מתכווץ תחת שלהם
2 - מבחוץ, לפיה מתוך מחוץ למדינת אלה של המדינות השכנות שלה השבטים כדי להזמין אנשים נשאו אותם ... או להיות בעל מזלג העצבים בקרב אנשים שלו אמר לו מקבלת אותם למלך Vismoa>
תימן מקרה
האמור לעיל לנו לנתח את הסיבות להתמוטטות של ארצות ועל ידי בהתחשב ביסודות הרכב וכיצד לנוע ואת הסיבות להופעתה של מדינות קרועות.
ו אבן חלדון נוירולוגית אינה מוגבלת או ממוצא בשר ודם, אלא להרחיב את הברית ואת הנאמנות הפכה את הירידה, אבן חלדון היא דמיונית השירות שלה קישוריות ועל ההתכנסות.
לכן, כל הסכסוכים את האירוע, אשר מבוססת על דם או הרוחני או הצד השני יכול להיכלל נוף זה לא יעלה להיות אחת הצורות שלה.
Alastella תימן לאחר זמן בשלבים קודמים Valanfrad עכשיו היא הבסיס טענה על ידי מי רוצה לתפוס את הסגר Alsultpantlacamn עשה בממשל, העבודה על השתתפות של כל בקבלת החלטות נכון, אבל זה כמה ו זה מפר את החוזה שעליו המדינה יכולה להיחשב להחזיק את החונטה, אשר זה דרך מהפכה מוליכים למחצה, אשר באה ממשלות.
לאחר מכן תוכל לסכם את שאר השלבים דרך מבט מהיר על הדו"ח ות הרשמיים של שחיתות, אשר לחזות את המצב של ראוותנות ובזבוז Butroap המדינה על ידי עצימת עיניים על שחיתות העבודה לאסוף מיסים, כי כדי להגדיל את הנזק האזרח אשר לא לשמש לטווח קצר או בנקודת המבט.
ו גורם לחולשה של מדינת להניח את היד על כל חלק של ארץ תימן, אשר אמר בניתוח שלהם שלאחר משבר תימן פקידים אמריקנים.
הליך מתצוגת KHALDOUNIYA, כל זה היא להפוך את הזעקות הללו טמונה כולה מהסיבות הבאות, או אחד מהם
1 - סטייה הליגה של Mbda שלמות זה או מישהו אחר, ולא היה חשש כי הסיבה שהיא גובה פנימה והחוצה למען המטרה של פיזור ב
2 - החלישו את המדינה מעודדת את צמיחתו של הזמנות כאלה משום טבילה באוסף של פירות של ממשל ולעבוד על התרחבות של הבטנה
3 - כדי לצמצם את מעגל הנהנים למי יש את החוצפה לאנשים שלהם
לקורא את החופש לשקול הסיבות הללו ואת לשקול אלה היו הגורם הישיר לסכסוך
פתרונות
פתרונות בסיס סיבות ולכן נגביל את עצמנו לפתח פתרונות את הסיבות לשעבר
1 - לעבוד על שינוי ועל לסקור את מטרות המהפכה האם יש סיבה למה זה יכול להיות קונפליקט כי הכישלון להשיג את אחת המטרות
2 - חלוקה של העושר, וכדי להבטיח שוויון זכויות
3 - לערב את כולם מתרחשים ההחלטות כי הדאגה למדינה
4 - עבודה להרחיב את סמכות המדינה על כל חלקי המדינה, כדי למנוע תחושה של עצמאות או מתוך דין וחשבון, אשר נותן ניצוץ של העבודה של התכווצות בתוך הליגה אוספת עצמאות ולא לקיים את החוקים והתקנות.
5 - החל Mbda צדק לכל האנשים שלנו כדי לוודא משוא פנים בטיפול, שהינו הגורם העיקרי לתחיית של עדתי
6 - כדי לשפר את היחסים עם מדינות אחרות כדי לא להשאיר שום הזדמנות נוירונים דרך הקווים השונים של מניעה, אשר מביאים אנשים
יש לנו ובכך לסכם את הנושא כמו חזון KHALDOUNIYA, אילצו מדינות היווצרות שלהם נמדדת על המצב של תימן
ומי יש הדגמה Atsahih הוא עשוי לשלוח דואר עם תודה

March 4, 2010 | 4:34 AM Comments  {num} comments

Tags:


alomare   alomare readh alomare's TIGblog
readh alomare's profile

الصراع في اليمن رؤية خلدونية
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

الصراع في اليمن رؤية خلدونية


الصراع في اليمن رؤية خلدونية
رياض عبدالله العمري
Alomare1@hotmail.com

انطلاقا من اهميةالاحداث الدائرة في اليمن في الفترة الاخيرة كانت هذه القراءة السريعةللاحداث ولكن من خلال رؤوية ابن خلدون في نشؤ وتكون الدول وذلك بالارتكاز على نظريته المشهورة في ذلك (العصبية). وقد جعلت ما بين< >من كلامه في مقدمته
حيث يرى ابن خلدون ان الدولة او الملك قائم على العصبية، فغاية العصبية هي الملك والعصبية الاقوى هي المسيطرة(والعصبيةهي اللحمة الجمعية للمجتمع والتى تجمع افرادها على اسس وقواعد يسعى اليها)
وقد جعلها ابن خلدون ضرورةطبعية عند البدوا <لما اختصوا به من من نكد العيش وشظف الاحوال ...والبدوا افرب الى الخير نظراُ الى صفاء فطرتهم وبعدها عن عوائد السؤ>
وهذه الخصال او الروح الصافية تكون في بداية السير نحوا الدولة او بالاحرى الحكم
ويرى ابن خلدون ان الدولة تمر بعدة اطوار
1- طور الاستيلاء على الملك وانتزاعة
2- طور الانفراد يعتمد صاحب الدولة على قومة وينفرد دونهم بالحكم واصطناعةلرجال
3- طور الفراغ والدعة لتحصيل ثمرات الملك مماتنزع طبائع البشرية اليه فيكثر من الجباية ويشيد المباني وبث المعروف في اهله مع التوسعة على صنائعة وحاشيته
4- القنوع والمسالمة والسرف والدعة
5- الاسراف والتبذير الكرم على حاشيته واصطناع اخدان السؤ وتقليدهم عظائم الامور
ثم ياتى طور الهدم والذي ينطلق من الاساس الذي بنى علية وهي العصبية التى كان هدفها الوصول الى الحضارة مع ضمان العقد الذي قامت عليه هذه العصبيه ومع الخروج عن الاساس الاخلاقي تبداء مرحلة الضعف لذهاب الشرعيةالتى كانت سبب في وجود العصبة واستيلائها على الحكم اوالانشغال بمشاريع صغيرة لا تؤتى اكلها بل تخدم اناس معينين تجعل عصبتهم اقل قوه وتعطى شرعية لعصبية اخرى تبحث عن اسس اخلاقية
<والهدم ايسر من البناء بكثير لان الهدم رجوع الى الاصل الذى هو العدم والبناء خلاف الاصل>
والهدم نوعين<
1- من الداخل استبداد ولاة الاعمال في الدولة بالقاصية عندما يتقلص ظلها عنهم
2- من الخارج وهو ان يخرج عن الدولة خارج ممن يجاورها من الامم والقبائل اما بدعوة يحمل الناس عليها ...او يكون صاحب شوكة وعصبية في قومة قد استفحل امره فيسموا بهم الى الملك>
الحالة اليمنية
ان ما سبق ذكره يجعلنا امام تحليل لاسباب انهيار الدول وذلك من خلال النظر الى اسس التكوين وطريقة السير في نشوء الدول واسباب تمزقها.
والعصبية عند ابن خلدون لا تقتصر على لحمة النسب او الدم بل تتعدى الى الحلف والولاء فقد جعل ابن خلدون النسب امر وهمى ونفعه في الربط والالتقاء .
ولذلك كل الصراعات الحادثة والتى ترتكز على الدم او الجانب الفكري او غيره يمكن ادراجها في هذه النظره فهي لاتتعدى ان تكون احدى صورها.
بعد الاستيلا مرة اليمن بالمراحل السابقة فالانفراد الان هو الاساس الذي ينادى به من يريدون الاستيلاء على السلطةانطلاقاًمن الانغلاق الحاصل في الحكم وعدم العمل على مشاركة الجميع في صناعة القرار اليمنى بل مفادة الى قلة قليلة وهذا يخالف العقد الذي قامت عليه الدولة ويمكن النظر الى عقد العصبه الذي قامت عليه من خلال اهدف الثورة التى جاءت بالحكومات المتعاقبة.
ثم يمكن تلخص بقية المراحل من خلال نظرة سريعة الى تقارير الفساد الرسمية مما ينبىء بحالة الاسراف والتبذير بثرواة الدوله عن طريق غض الطرف عن الفساد والعمل على جباية الضرائب التى تزيد من الاضرار بالمواطن والتى لا تخدمة حسب المدى القصير او في وجهة نظره.
وعامل ضعف الدولة في وضع اليد على كل جزء من الارض اليمنيه والذي صرح به المسؤولون الامريكان في تحليلهم لبعد الازمة اليمنية .
وانطلاقاً من النظرة الخلدونية فان كل هذا جعل هذه الصيحات تتم وذلك يكمن في مجمل الاسباب التالية او احدها
1- الخروج عن مبداء العصبة الجامع لها او الانشغال بغيره والذي كان سبب في تجمعها والخروج عنه سبب في تفرقها
2- الضعف والوهن لدى الدولة شجع على نشؤ مثل هذه الدعوات وذلك بسبب الانغماس في تحصيل ثمرات الحكم والعمل على التوسعة على البطانة
3- العمل على تضييق دائرة المستفدين ممن يملكون عصبية لدى قومهم
وللقارىء حرية النظر في هذه الاسباب والنظر في ايها كانت السبب المباشر فى الصراع
الحلول
تاتى الحلول انطلاقاً من الاسباب ولذلك سنكتفى بوضع الحلول للاسباب السابقة
1- العمل على مراجعة اهداف الثورة ومراجعة هل هناك ماقد يكون سبب في حدوث الصراعات بسبب عدم العمل على تحقيق احدى الاهداف
2- توزيع الثروة بشكل متساوي وضمان الحقوق
3- اشراك جميع من لهم مكانه في اتخاذ القرارات التى تهم البلد
4- العمل على توسيع دائرة سلطة الدولة على كل اجزاء الوطن لمنع الشعور بالاستقلال او الخروج عن المسائلة والتى تعطى شرارة للعمل على الانكماش ضمن عصبة تجمعها الاستقلالية وعدم الانصياع للقوانين والنظم.
5- تطبيق مبداء العدالة لدى الجميع من ابناء الوطن لضمان عدم الحيادية في التعامل والتى هى عامل اساس في بعث النعرات الطائفية
6- تحسين العلاقات مع بقية الدول والعمل على عدم ترك فرصة لبث العصبية عن طريق خطوط الاتقاء المختلفة والتى تجمع الشعوب
وبذلك نكون قد اوجزنا الموضوع حسب الرؤية الخلدونية في نشؤ الدول وتكونها وقياسها على الحالة اليمنية

March 4, 2010 | 4:24 AM Comments  {num} comments

Tags:


vorakof1900   vorakof1900 فاروق محمد محمد العيزري's TIGblog
فاروق محمد محمد العيزري's profile

حكاية اليمن السعيد
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

حكاية اليمن السعيد

هذه هي اليمن أرض التاريخ والإنسان أرض الحضارة والعمران من على ترابها انبثقت أقوى الحضارات الإنسانية ، وخرج من قبائلها أقوى رجالات التاريخ ، كانت مسرحا لحوادث تاريخية شتى ولا تزال إلى اليوم تحتل مكانا بارزا في ضمير الإنسانية المليء بجراحات نازفة .

كانت اليمن موطن الخير والعمران ونجدة المظلوم وسد بطون الجوعى والتواصي بالحق وقول كلمة الحق عند كل سلطان جائر ممن تعاقبوا على حكم مناطق شتى في هذه البلاد .

ولقد حكا لنا التاريخ عن أبطال أقوياء بما حملوه من الحق وقفوا تجاه كل مفسد وظالم متجبر ...

وظلت اليمن سيئة الطالع تحمل على ظهرها من يسوم أبناءها سوء العذاب جيلا بعد جيل ، إلا أن قدرة الإنسان اليمني كانت أقوى من سوط جلاده فكانت هي التي رسمت هذه الحضارة وبنت هذا المجد وحافظت عليه وذلك بما يحمله اليمني من مقدرة فائقة على الإبداع و على الصبر أيضاً..

ومرورا بكل ما أصاب الإنسان اليمني من مآسي وجراح يصل بنا التاريخ إلى لحظة انفجار كبير ..

ثورتي 26 سبتمبر 1962م  و 14 أكتوبر 1967م

إنهما ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر ، واللتان حملتا معهما حلم انتشال المواطن اليمني البائس من حمأة التخلف والمرض وما صاحب ذلك من فقر وجوع ..

لقد قامت تلك الثورتان على سواعد رجال أقوياء نذروا أنفسهم للموت في سبيل الله عز وجل نصرة لكل مظلوم على تراب الوطن وحملت الثورتان معهما أهدافا سامية يفترض أن لا يشقى معهما أحد من الناس .

ومنذ أن قامت للنظام الجمهوري دولة على ارض الوطن والمواطن البسيط يحلم بما يسد جوعه ويطعم أبناءه ، وقد صبر الناس كثيرا بعد قيام الثورة لعلهم ينالون من خيرها ما تمنوه فلم يكد يصلهم إلا النذر اليسير مما هي عليه الشعوب المجاورة .

وطال صبر الإنسان اليمني حتى تحقق حلم كبير طال انتظاره .

الحلم الكبير

تحقق حلم اليمني بالتقاء ثورة الشمال مع ثورة الجنوب في وحدة شاملة لمت شعث كل يمني وجاء الخير الوفير مع الوحدة وتصافت القلوب واستبشر الناس خيرا وأراد الله عز وجل لليمني البائس أن يمد يده بحرا و برا وجوا فيأخذ من نعم الله عليه ما يكفيه وأولاده في ظل بلاد تكفيها مواردها مئات السنين ، وأصبح من يسكن في كوخ من القش يغني مع أبي بكر سالم – أمي اليمن – وذلك في ظل أيامٍ قليلة هانئة عاشها اليمني سعيدا بعد الوحدة ، إلى أن حلت الكارثة ..

حرب صيف 1994م

أصابت السياسة الشعب في مقتل ، ودبت الأحقاد والبغضاء بين فرقاء العمل السياسي واستأثر كل منهم بحزبه وعشيرته ودخلت البلاد بفعل عوامل شتى في دوامة كبيرة انتهت بحرب الانفصال ..

وعقب الحرب استبشر الناس خيرا وجددوا العهد لرئيس الجمهورية على أمل أن تنهض البلاد من كبوتها وتخطو نحو التقدم والرقي كما الدول المجاورة ..

وكان لا بد من أن تتقدم اليمن ويذوق اليمني حلاوة ما أنعم الله عليه بين أولاده لا فرق في ذلك بين من هو في أعلى الشمال أو في أسفل الجنوب ..

إلا أن ثعابينَ أخرى أطلت برأسها وكان أكبرها ثعباناً أعمى أطل بقرنه من بوابة القصر الرئاسي وعند هذه اللحظة كان لا بد أن يتغير كل شيء ..

الحكومات المتوالية اللوائح والقوانين المنجزات المتناثرة ، الخطط الخمسية ، دولة المؤسسات ، احترام حقوق الإنسان ، حتى الجسور والأنفاق تغيرت ..

ولكن ذلك التغير الذي يرى البعض فيه تقدماً صاحبه تغير آخر ضم في دفتيه وطناً جريحاً ، ذلك أن النظام الذي حكم قبل الحرب لم يبق كما هو بعد الحرب لقد تغير هو أيضاً !!!

ليس إلى الأفضل حتماً ..

لقد ولد نظام ما بعد حرب 1994م مشوهاً مليئاً بتناقضات محرجة وأخطاء منظورة لا يكاد يشير إليها أحد مخافة أن تُقطع سبابته ..

إذ تركزت السلطات والموارد وأقدار الناس في يد واحدة ، شكلت مرحلة القبضة الحديدية وولدت الديمقراطية في هذا البلد من جديد ولكن بصورة مشوهة شكلت غطاء وستاراً لما هو حاصل بين الناس بعيدا عن القيم الحقيقية للديمقراطية التي يعلم الحاكم كم هو بعيدٌ عنها ، وجاءت انتخابات 1997م وما تلاها مهزلة سياسية مارس النظام فيها لعبة قذرة ضد غرمائه في المعارضة ..

ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن شهدت اليمن مرحلة استبداد سياسي ، وسلطة مطلقة من يد تعبث بكل ما هو جميل على أرض الوطن ، وبدأ طاغوت الفساد ينمو ويشتد عوده إلى أن تنوع وتعدد واتخذ لنفسه مراكز قوى تصادمت مع الحاكم المطلق في لحظات محرجة ..

ومنذ ذلك الوقت أيضاً أصاب الناس فقر وجوع وغلاء ينمو مع مرور الأيام حتى وهن حال الناس وأصبحوا في عجز عن مقاومة الباطل إلا من رحم الله ممن يرى التصفيق للحاكم منكراً عظيماً في ظل أوضاع متردية كما هو عليه الحال ..

واتخذ النظام لنفسه دعامات أخرى بخلاف ما قامت عليه ثورتا سبتمبر وأكتوبر ، وأصبحنا في ظل وطن هجين ظاهره جمهوري وباطنه ملكي وراثي وعلا شأن المشائخ وعقال الحارات بعيدا عن مؤسسات الدولة المدنية وكان البترول هو الرافد الرئيسي لهذا النظام المشوه وما تلا ذلك من قروض ومساعدات دولية وضرائب وجبايات و نحوها ، ولأول مرة أصبح للحاكم عيداً للجلوس لم يكن يحلم به من قبل .

وأشرق على الناس فجر بغيض ، ما كان له أن يشرق لولا حكمة الله عز وجل ودارت عجلة الحياة بعد الانتخابات الرئاسية في 1999م مرورا بما حققته المعارضة من مكاسبَ معقولة في انتخابات 2003م الأمر الذي جعل النظام يعد العدة ليقضي على الديمقراطية بأسلوب ديمقراطي وكان لابد من لحظة حاسمة .

 

اللحظة الحاسمة

تمثلت اللحظة الحاسمة في انتخابات 2006م وما سبقها من وعد رئاسي وأمنيات فارغة بعدم رغبة الرئيس بالبقاء على كرسي الحكم الذي هو على حد زعمه مظلة للثعابين والفاسدين وتفاءل الناس خيرا وتفاعلت منظمات دولية وصحفيون عرب وأجانب مع ذلك الوعد الرئاسي ..

إلا أن أمراً في الخفاء ظل ينتشر وينمو بفعل إشاعات مغرضة وكتابات ومناشدات لأقلام سوداء ورغبة شديدة لدى رئيس الدولة أن  يظل على ذلك الكرسي غير آبه للثعابين وكانت الجموع الحاشدة التي خرجت في ميدان السبعين بتاريخ     مناشدة الرئيس العدول عن قراره تمهد الطريق لمرحلة أخرى من الاستبداد السياسي أعلت من شأن الحاكم ومجدته بصورة منقطعة النظير حتى داخله العجب وأصابه الغرور السياسي فخرج على الناس في موكبه يقول بلسان الحال " ما أريكم إلا ما أرى" ومن بين صرخات تلك الحشود وتصفيقاتهم صرخ أحدهم مدوياً يحكي من رآه أنه  " سلطان البركاني " قائلا " مالنا إلا علي " وعند ذلك كان لا بد أن يدق ناقوس الخطر .

وكان لا بد للمعارضة - ممثلة باللقاء المشترك - أن تضع لغة المجاملة جانباً تمهيدا لخوض معركة سياسية حقيقية بعيداً عن مسرحية انتخابات 1999م ..

ومع بداية الخصومة السياسية فجرت المعارضة قنبلة صوتية داخل الحرم الرئاسي بإعلانها لمرشحها ممثلاً بالمهندس / فيصل بن شملان .

وعند ذلك دخل الناس في معمعة أقوى انتخابات رئاسية شهدها البلد وكان لابد للتخلص من ذلك المأزق الشديد

بالنسبة للنظام من إعمال الحيلة والمكر الشديد

 فتفاجأ الناس بكرم غير معهود تمثل بصرف مرتب شهر كامل سمي حينها مكرمة الرئيس ، وكانت الوعود الرئاسية هي الحلم الجديد لعامة الشعب تحت شعار يمن جديد مستقبل أفضل ، وصرفت كميات مهولة من البر والدقيق ونحوها لعموم الشعب وجاءت أقوى الإشاعات والتلفيقات السياسية بحق المهندس بن شملان وكان الهاجس الأمني أكثر ما يقلق الناس إذ تفاجؤا  حينها بتفجيرات في مأرب ,,,,

وكانت أقوى المطبات في حق المهندس بن شملان مهزلة الحارس الشخصي للمرشح بن شملان بإعلان الرئيس أمام الملأ القبض عليه وإخراجه لصورته أمام الناس قبل أن يقول القضاء كلمته فيه والذي اتضح لاحقا

واستطاع النظام مرة أخرى أن ينتزع لرئيس الدولة ذلك الكرسي المشئوم .. 

وعلى الرغم مما حدث استبشر الناس خيرا لعل الحاكم المطلق ينزل إلى مستوى ابسط المواطنين فيبحث عن علاج لألآ مهم وأحزانهم ويبدأ في تنفيذ وعوده للناس ومحاربة الفاسدين وتعريتهم والنهوض بالبلاد بعيدا عن مجاملة مراكز القوى وإرضاء المشائخ وصرف المال العام في ما لا يعود على الوطن إلا بالبؤس والشقاء وأصبحت الكهرباء النووية أبرز ما يتندر به المواطنون وأصبح كل عاطل عن العمل ينظر إلى بقايا صور الرئيس المعلقة على الجدران لعل وظيفة ما تسقط عليه من السماء كما حكاها لهم ذات يوم مرشح المؤتمر الشعبي العام في الانتخابات الرئاسية ..

وزادت حدة الغلاء بشكل لا يطاق وأصبح الحنق لدى الناس يتكرر بشكل يومي وزادت المشاكل الاقتصادية والثارات السياسية بين النظام وأتباع الحوثي وحركات التحرر الجنوبي من جهة أخرى وبدأ الخرق يتسع ويتسع حتى أصبح مثل فجوة الأوزون في سماء اليمن ، وعلى النقيض مما يعانيه الشعب زادت ثروات البعض بصورة غير مشروعة ، وعلى إثر ذلك تشكلت قناعات لدى عموم الشعب بعدم جدوى هذا النظام وبانحرافه عن مسار الثورة والوحدة وبدأت مرحلة أخرى من الصراع مع هذا النظام شكلت له مفاجأة طريفة .

حنجرة الرئيس

وكما هي عادة الشعب اليمني والذي أدمن التصفيق لمرؤوسيه بالحق وبالباطل إلا أنه وعلى الرغم من حرارة التصفيق نجده يتندر ويسخر من حكامه و مسؤليه بعيداً عن مواجهة مباشرة مع الفاسدين .

وكم رأى العقلاء من غرابة هذا الشعب ما يثير العجب إذ أن الكثير من أبناءه لا يكاد يفرغ من السب والشتم حتى يتوجس خيفة من أن يصيبه مكروه سياسي فيبدأ بالصراخ بالروح بالدم نفديك يا ....

ويسارع بالتصويت لمن يمتص دمه ويبيع عرق السنين بتخزينة يوم واحد وقليلٍ من البر ووعودٍ كاذبة ..

إلا أن ذلك كله حمل معه استثناء مثيرا كان السبب فيه هو حنجرة الرئيس ، وبمعنى آخر فقد برز في عموم الشعب من الشباب من لهم القدرة الخارقة على تقليد صوت وأسلوب رئيس الجمهورية في الخطاب الأمر الذي فاجأ الجميع بدون استثناء وكان وراء الانتشار الكبير لتلك الخطابات الساخرة بلهجة رئيس الجمهورية  التكنولوجيا ممثلة بالهواتف النقالة التي تحمل ميزة البلوتوث وكذا شبكة الإنترنت ، وأصبحت التكنولوجيا المعاصرة أهم أدوات الثورة ضد الاستبداد السياسي ، وعلى الرغم من اللغة المتدنية لبعض تلك الخطابات والابتذال لدى البعض الآخر منها إلا أنها تعكس لكل متتبع لحركة الوعي السياسي في اليمن مدى السخط الذي وصل إليه اليمني المعاصر ومدى السأم الذي أصاب الناس من طول مكث الحاكم على كرسيه في ظل نظام يفترض أنه يسمح بتبديل الجالسين على ذلك الكرسي بأسلوب خلاق يبتعد عن الأنانية الضيقة والحقد السياسي ، وهو ذات النظام الذي يجعل من صاحبه هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في أي شأن إعمالاً للقاعدة العسكرية الصارمة بمقابلة كل توجيهات الرئيس " حاضر يا فندم " بدون أن يسمح ذلك الفندم وغيره من الفنادمة لأي رأي حر أن يزاحم آراءهم وأكثر من تجسد فيه هذا الأمر رئيس مجلس النواب " يحي الراعي " وبالإمكان سؤاله عن ذلك ، فالمقصود أصلاً هو إلجام العوام عن نقد الحكام في ظل نظرية مشوهة حملها فقهاء قالوا بألسنتهم ما لم ترضاه قلوبهم فجعلوا من طاعة ولي الأمر ركناً مقدساً يزاحم الأركان الخمسة .

وكان للشعب بعد هذا العناء أن يصل إلى مفترق طريق لا بد منه

مفترق طريق

بعد كل ما رآه وسمعه وعاناه الشعب اليمني بعد كدح السنين الطوال وصبر الليالي الباردة على الجوع الكافر ، لن يستطيع أحد من الناس أن ينتزع البؤس من القلوب ليحل بدلاً عنه الرضا والأمن فقد أدرك الجميع مدى سخافة هذه التمثيلية التي تجاوزت الثلاثين عاما وهي تتخبط بحثاً عن نظرية سياسية تحكم بها شعباً لا يفقه كثيراً من أمور السياسة فمن عمق النظام الجمهوري وفورة دمائه إلى مسخ هجين مقطوع النسب ذلك هو حال هذا النظام اليوم ولولا أن ثورة 26 سبتمبر قدمت من الضحايا من لا يستهان بدمائهم إلى اليوم لقلب هذا النظام موازين الحياة رأساً على عقب ولأخرج للشعب نظاماً بين عشية وضحاها يحمل طابعاً ملكياً في ثياب قبلية أسرية ..

إذ أنه لم يبق من شيء يربط رئيس الدولة بمختلف الزعامات على تراب الوطن سوى المصلحة التي التقى تحت ظلها القادح والمادح لهذا النظام .

وأصبح كل يمني ينتظر لحظة الصفر التي قد تحمل معها رياحا عاتية – نسأل الله عز وجل أن يجنبنا ذلك – ويدرك الجميع حتى الأطفال في بلادنا أن السبب في ذلك هو الاستبداد السياسي والأنا المطلقة والمركزية الشديدة لدى هذا النظام على الرغم من دولة المؤسسات التي يدعي النظام قيامه على أساسها ..

وأصبح فؤاد كل يمني حر خائفاً من مصير مجهول يتمحور حول عدة نقاط أبرزها وطن مهدد بالإنفصال وفقر وغلاء يقضي على ما بقي من الطبقة الوسطى وثروات برية وبحرية مستنفده مدمرة وجيش هش ولاؤه للفرد وليس للشعب يحمل في صفوفه معنويات هابطة إلى أبعد حد ، وجماعات إرهابية من وراءها مخططات سرية تهدف إلى إقامة دولة شيعية في الشمال  وأخرى سنية جهادية على - نمط تنظيم القاعدة – في عمق الجنوب ، واقتصاداً هشاً مخلخلاً يبحث عن المستثمر لكي يساومه حال وصوله وجهازاً تعليميا مشلولاً يرسخ للجهل والأمية الثقافية بفعل سيطرة أجهزة أمنية سرية عليه .

وفساد مالي وإداري ينتشر كالخلايا السرطانية في جسد الوطن الجريح .

وخلاصة ذلك كله وطن يوشك أن يلفظ أنفاسه ينظر أبناؤه إلى المستقبل غير المشرق فيبدؤون بمحاولة الهرب من هذا الوطن إلى أوطان أخرى وكل من على تراب الوطن تحدثه نفسه بالهرب ومغادرة اليمن السعيد لعل بلداناً أخرى تحمل السعادة لكل يمني بائس ..

ولا فرق في هذا بين الرجال والنساء والأطفال .

فإن يكن هذا هو موجز قصير لقصة ٍ بالغة الحزن لوطن ما كان له أن يكون هكذا لولا نفوس مريضة أدمنت السخرية من الماضي والمستقبل وأصبحت عاجزة عن توجيه الدفة نحو شاطئ الأمان ، فالأولى والأجدر بكل يمني حر يثق بالله عز وجل وبقدرته على مداولة الأيام بين الناس ، أن يكون فداءً لوطن مكسور الجناح وفق ما أمر الله عز وجل به في مجالدة الظلم والطغيان والاستبداد السياسي ، بكل مقومات النضال السلمي بعيداً عن إراقة قطرة دم ٍ واحدة على أرض بلقيس الحرة .

فلنكن مثلها أحراراً

 


February 26, 2010 | 12:05 PM Comments  {num} comments

Tags:


vorakof1900   vorakof1900 فاروق محمد محمد العيزري's TIGblog
فاروق محمد محمد العيزري's profile

أليمن يتحول من ألسعيد ألى مشكلة تأرق ألجميع
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | French | Spanish | Italian | German | Portuguese | English | Swedish | Russian | Dutch

400 Bad request

Your browser sent an invalid request.

Automatically translated into English thanks to WorldLingo

400 Bad request


Your browser sent an invalid request.


February 20, 2010 | 9:43 PM Comments  {num} comments

Tags:


withyou14   withyou14 مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's TIGblog
مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's profile

التوصيات ..تسعي الي تحقيقها مبادرة "معك "
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

التوصيات ..تسعي الي تحقيقها مبادرة "معك "
1- لسعي الكامل نحو تحقيق بناء صِلات ثقافية وتنموية اجتماعية مشتركة ين شباب الريف ومنظمات المجتمع المدني داخليا وخارجيا .
2- أن تعمل هذه البرامج على نشر المفاهيم الخاصة بقوانين وشراعات حقوق الإنسان والمجتمع المدني .
3- أن نغرس فيهم قيم المحبة والإخاء وتكوين روح الفريق الواحد في محاربة الفساد ونبذ كافه أشكال العنصرية والطبقية .
4- أن نحاول من خلال أشراك الشباب في قضايا المجتمع المدني وتفتيح عقولهم وأفكارهم في المشاركة المجتمعية وخدمة أنفسهم في حل قضاياهم في بناء قدراتهم.
5- المحاولة في إعادة المسار التعليمي والتربي إلى نهجه الصحيح من خلال تدريب كوادر تربوية على طرق التدريس الحديثة وليكون لديها القدرة على التعليم الجيدة في إيصال المعلومة الصحيحة لطالب.
6- المحاولة إلي حل كافة إشكال التعصب القبلي والمنطقية التي تعيق عملية التنمية وبناء جيل ومعتدل .
7- السعي إلى التمكين من أشراك المرأة الريفية في كافة جوانب الحياة الاجتماعية والتنموية بمشاركة جادة لا يوجد فيهل حياء أو عيب.
8- محاولة إنهاء فكرة ختان الإناث في بعض المناطق التي تمارس هذه العادة ويجب تعريفهم عن أضراره ومشاكله .
9- المحاولة في أنشاء بيئة مشاركة في القرارات المحلية ومساهمة في صنع القرارات الوطنية العامة والتفاعل بايجابية نحو قضايا الوطن ومصالحة .
10- إنهاء كافة أشكال العنف ضد الأطفال و المرأة و محاولة إلى نشر قيم وقوانين ووسائل التربية السليمة والمعاملة الجيدة في التربية الأخلاقية .
11- المحاولة إلي نشر قوانين المجتمع المدني في الأرياف وتعريفهم على قانون تحديد سن الزواج.
12- جمع شباب المناطق الريفية في كيان واحد لكي يستفيد الشباب بعضهم من بعض وتتفاعل مشاركتهم .
13- أن تعمل هذه البرامج على دعم الشباب في الالتحاق في التعليم .وتمنع من التسرب في المواصلة التعليمية .
14- السعي وبشدة إلي إيجاد حلول تعالج مشكلة عمالة الأطفال ومنع استغلالهم بما لا يجب.
15- يجب على البرامج أن تتبع قانون وأهداف الألفية الثالثة لشباب في تنمية شباب الريف ..

January 23, 2010 | 1:13 PM Comments  {num} comments

Tags:


withyou14   withyou14 مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's TIGblog
مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's profile

التعريفات المختلفة لمصطلح المشاركة.
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

 التعريفات المختلفة لمصطلح المشاركة.
.
1- بالنسبة للتنمية الريفية المشاركة تتضمن إشراك المجتمع الريفي في صنع القرار والقوانين المحلية وفق شراعات وقوانين حقوق الإنسان في تطبيق البرامج المحلية والأهداف العامة وإشراكهم فيما ينتج عن برامج التنمية التنموية وإكسابهم مجموعة من منافع واشتراكهم في تقييم هذه البرامج.

2- مشاركة المجتمعات المحلية تعني أن الناس لهم الحق وعليهم الواجب في أن يشاركوا وبشكل فاعل وبنقاش يقبل الرأي والمشورة في حل مشاكلهم فيحركون الموارد المحلية ويظهرون قدراتهم وإبداعهم ويقترحون الحلول والبدائل في المجتمع التي يعيشون فيه فضلاً عن تأسيس منظماتهم المحلية وجمعياتهم التنموية الخيرة والتي تكفل لهم المطالبة بحقوقهم المشروعة .

3- المشاركة يمكن أن نعتبرها إسهام تطوعي من الناس تجاه بعض البرامج والقوانين المحلية والأهداف والمشروعات المجتمعية والخيرية والتي من المفترض أن تساهم في التنمية القومية وتساعد على بناء البشرية بروح من المحبة والإخاء نحو تكوين جسد متماسك قوي يسعى إلى حماية مجتمعة بشكل عام .
و تعني كذالك في مفهومها العريض . إرهاف شعور المواطن الريفي بحاجته إلي التطور البناء وزيادة استقبالهم لفائدة وإشراك مقدراتهم ليستجيبوا لبرامج التنمية بالإضافة لتشجيع المبادرات المحلية.

January 23, 2010 | 1:07 PM Comments  {num} comments

Tags:


withyou14   withyou14 مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's TIGblog
مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's profile

تحفيز دور المجتمع : في مبادرة " معك "
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

 تحفيز دور المجتمع :

إشراك المجتمع بكل ما يجب علية وبما يخصه تجاه أبناهم الشباب وبناء مستقبلهم وتبني كافة القدرات الاجتماعية وتعزيز دورة ثقة المجتمع بالشباب ودفعهم نحو المشاركة الفعالة نحو جانب المواطنين وحثهُم بالنهوض بالمجتمع الريفي نحو الرقي والتحضر .
سوف يقوم مشروع معك بنشر منشورات تدعوا إلى الاهتمام بالشباب وتدعوا إلى الوقوف بجدية تامة أمام الشباب المبدعين ونبذ العنف التطرف ضد الشباب وإعطاء الفتاة فرصة في تمكينها نحو مواصلة التعليم واختيار حياتها الخاصة وأضرار ختان الأنثى والمحافظة على سلوكيات الشباب وتشجيع قدراتهم و إبداعاتهم ودور المجتمع في المساعدة والإرشاد الصحيح للشباب .


January 23, 2010 | 12:54 PM Comments  {num} comments

Tags:


withyou14   withyou14 مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's TIGblog
مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's profile

المشاركة الجماعية
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

 المشاركة الجماعية .

يعتبر الكثيرون من علماء التنمية أن المشاركة تُعتبر مفتاح التنمية الريفية ومنها نتمكن من كسب الشراكة الريفية إذا ما أدخلت في عملية التنمية بالمعنى الصحيح وتوفر كافة عوامل القدرة المحفزة لإخراج الطاقات الإبداعية.
كما أن المشاركة المجتمعية الريفية في أي عملية تنموية تعتبر المكون الأساسي المفقود في كثير من برامج التنمية الريفية المتعثرة ونجاح البرامج المُخصصة لها يعتبر نجاح عملية التنمية الريفية والمشاركة المجتمعية .
وعليه يمكن فهم المشاركة على أنها عملية مؤثرة في التنمية البشرية وليست ناتجاً جامداً من نواتج التنمية.

January 23, 2010 | 12:54 PM Comments  {num} comments

Tags:


withyou14   withyou14 مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's TIGblog
مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's profile

الأهداف.. معك للتنمية الريفية :
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

الأهداف.. معك للتنمية الريفية :

• التركيز على تنمية الشباب من كلى الجنسين في المناطق الريفية من خلال منح الشباب فرصة المشاركة وإدراجهم في نشاطات تخص مجتمعاتهم.
• رفع مستوى الوعي للمجتمع الريفي بخصوص قضايا الشباب في عموم اليمن والتعرف على مطالبهم واحتياجاتهم الخاصة وقدراتهم.
• تطوير وسائل الاتصال والتواصل والمشاركة لدي الشباب و تحسين المهارات في تبني القيادات الشبابية وتدريبهم .
• تمكين الأنثى من المشاركة السياسية والاجتماعية والثقافية وكافة جوانب الحياة المكفولة لها وتحسين أداء الأنثى بالعمل ومساعدتها في الحصول على عمل .
• جمع ما أمكن من الشباب المتميزين ودمج الشباب في المجتمع الريفي على مستوى كافة المحافظتين المحتدتين ليصبحوا أعضاء فاعلين متحركين ومحتكين ومشاركين ومساهمين ومسئولين في تنمية أنفسِهم وكسبُهم مهارات ثقافية وفكرية جديدة.
• الكفاح من أجل تشجيع روح التطوع بين الشباب وحث المشاركين على أخذ ادوار فاعلة في تخطيط وتنفيذ عمليات التعليم والبرامج الاجتماعية والثقافية.
• تنمية القدرات التربوية المتخصصة في معالجة قضايا الشباب والمهتمة بالتعليم بما يكون مشاركة مجتمعية شاملة تهتم بقضايا الشباب وتعاونهم على التحصيل العلمي والفكري الجيد .
• توسيع دائرة المعرفة وتحسين دور الشراكة الاجتماعية وتبادل الخبرات بين الأطفال والشباب والإناث في المجتمع الريفي وتشجيع الرحلات الطلابية الرياضية والترفيهية.
• توفير فرصة كافية في تطوير الخبرات وتشجيع المبادرات الشبابية بما يعزز من دور الثقة بالنفس ويبعدهم عن الضعف والانحطاط في الجوانب الغير أخلاقية.
• التنسيق بين مشروع معك والجهات الخاصة القادرة على دعم الشباب الريفي في حالة وجود طاقة أبداعية تستوعب هذه الطاقة الإبداعية في الجهة الخاصة.
• تنمية القدرات التعليمية للكوادر التربوية والعاملين في خدمة المجتمع الريفي في مجال حقوق الإنسان وأهمية أتباع القوانين .
• التوعية بأهمية التعليم ومنع تسرب الأطفال من مواصلة التعليم وحثهم على فواد التعليم وإعادة من حرموا من التعليم تشجيعهم .
• المحاولة إلي محو افتقار المدرس في عموم الأرياف إلى التقنيات والأدوات والخبرات النوعية العالية في مجال التعليم والتربية والتواصل مع الطالب وفق خبرات تربوية حديثة وعالية في الشفافية والمصداقية .
• تعزيز مبادرة السلام والمحبة والإخاء والتكاتف بين أوساط الشباب في المجتمع الواحد وخاصة عند الإناث وتعريفهم على أهداف شباب الألفية الثالثة .
• أعادة الشباب الراغبين في التعليم ومن حرموا من التعليم الجامعي ودعمُهم بما يلزم وتنمية قدراتهم الفكرية والثقافية .
• القضاء على كافة أشكال التميز ضد المرأة ومنع الأعراف القديمة والتي لا تمد إلي الإسلام بأي معنى ومنعها من القضاء على المزيد من الحقوق الخاصة بالأنثى ومشاركتها .
• الإسهام في أشراك المرأة في كافة الوسائل المجتمعية والإسهام بالقيادة والتدريب والتطوع والمشاركة بالمبادرات الشبابية .
• تعريف المجتمع بما يجب علية تجاه الشباب وبما يجب على الشاب تجاه مجتمعهُم ..
• المحاولة إلى منع استغلال الأطفال وزجهم إلى أعمال فوق قدراتهم وتحملهم ,والحد من تحاشي وقوع أطفال الريف في الفقر والحرمان من المشاركة .
• إعطاء دورات مكثفة تشارك فيها كافة القطاعات المدنية المساهمة في المشروع في تقوية مهارات وقدرات مجموعة من الشباب حول إدارة المشاريع من أجل تحاشي أصابتهم بمرض البطالة .
• ردع وإيقاف كافة وسائل وأشكال العنف ضد الأطفال والشباب والإناث خصوصاً ومحاولة مساعدة الأطفال والإناث الذين تعرضوا للعنف وحل كافة مشاكلهم .


January 23, 2010 | 12:50 PM Comments  {num} comments

Tags:


withyou14   withyou14 مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's TIGblog
مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's profile

مُهِمَّةْ .. معك..نصنع التنمية .
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

معك من أجل العمل نحو أثارة روح المحبة والإخاء والقيم النبيلة والسامية التي تحافظ على كافة حقوق الإنسان وتجعله شخصية متزنة ومعتدلة وتبني قيادات شبابية فاعلة ومشاركة وقادرة على التغير والبناء في أوساط الأرياف التي منها نصنع التنمية ومن خلال المساهمة الاجتماعية وبناء جسد واحد متماسك يحافظ على كافة الحقوق المشروعة لهم ولمجتمعهم ويطالب به من الجهات الخاصة.. ومن المهمة يوجد أمراه متمكنة من نيل حقوقها المشروعة وتشارك أخوها الرجل في كافة الجوانب والأصعدة ،ومن أجل منع استغلال الأطفال في الأعمال الغير المشروعة وفتح بيئة من الحقوق والواجبات أمام الأطفال وتعريفهم بقانون الطفل والمرأة..
العدالة وعدم التميز والمحبة والإخاء والتعليم والتفكير والقيادة والبناء ونبذ العنصرية والتطرف سمات من سمات شباب الألفية الثالثة..

January 23, 2010 | 12:44 PM Comments  {num} comments

Tags:


withyou14   withyou14 مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's TIGblog
مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's profile

مشروع معك للتنمية الريفية الشبابية .
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

التعاريف :


التعريف ...1
معك مبادرة شبابية تطوعية تسعي نحو دمج الشباب من الجنسين في منظمات المجتمع المدني لكي يصبحوا أعضاء فاعلين متحركين ومسئولين في تنمية المجتمع من خلال أثراء قدراتهم الإبداعية وتحفيزهم نحو المشاركة المجتمعية..حيث يأتي التركيز على تنمية المناطق الريفية من اجل أعطاء فرصة كافية لمشاركة شباب الأرياف نحو المعرفة الكافية بكافة الحقوق الاجتماعية المتوفرة لهم وإدراجهم في نشاطات تخص مجتمعاتهم فيعتبر دور الشباب وإدماجهم في العمل التنموي والمجتمعي والتطوعي من الأهداف السامية .


التعريف...2
يعتبر مشروع ومبادرة معك أن شباب المناطق الريفية هُم الركيزة الأساسية في تحمل المسؤولية في المستقبل القريب في البناء والتفكير وصنع القرارات المحلية ومحرفة أبناء الأرياف بالقوانين ،وتدريبهم ،وتعليمهم جزء من التمكين والمشاركة وكون الشباب الريفي جزء من المجتمع اليمني ومن ذلك يجب أن يكون هنالك اهتماما بهذه الفئة ومن حق شباب الريف الإسهام في التنمية الاجتماعية ومعرفة كافة قوانين حقوق الإنسان والشراعات الدولية لحقوق الإنسان وتطبيقها على حياتهم الخاصة .


التعريف...3
يسعي مشروع معك للتنمية الشبابية بصورة جادة تحقق تنمية الشباب نحو الاتجاه بالمطالبة بالمساواة الحقوقية والقانونية بين الأنثى والرجل كما تكفلها الشريعة الإسلامية والقوانين الخاصة بحقوق الإنسان وإيجاد جيل متمكن ومتفاعل من الشباب ومهتم بكافة حقوقه الشرعية وإيجاد شباب عند مستوي الثقة بأنفسهم وبمن حولهم .

January 23, 2010 | 12:44 PM Comments  {num} comments

Tags:


withyou14   withyou14 مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's TIGblog
مبادرة معك..للتنمية الشبابية الريفية's profile

فكرة أولية : عن مبادرة " معك
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

فكرة أولية : عن مبادرة " معك "
يسعي مشروع مبادرة معك بصورة مستمرة من أجل الحفاظ على كافة حقوق الطبقات الفقيرة الريفية..ونشر روح الإخاء والمحبة والتسامح بين أبناء الجيل الواحد من أجل تحقيق بنية مشتركة نحو أيفاض روح التنمية الريفية بأيدي الشباب والسعي إلى نبذ العنف والتطرف تجاه الأطفال و لإناث ومن لم تتجاوز أعمارهم السن القانونية..ومنع عمالة الأطفال واستغلالهم بطرق تمنعهم من الحصول على حقوقهم و واجباتهم .
((السعي بشدة من أجل حماية الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجميع وتعزيزها بصورة تامة في جميع بلداننا.
- تعزيز قدرات جميع بلداننا على تطبيق المبادئ والممارسات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق الأقليات.
- مكافحة جميع أشكال العنف ضد المرأة وتنفيذ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة - اتخاذ تدابير لكفالة احترام وحماية حقوق الإنسان للمهاجرين والعمال المهاجرين وأسرهم، والقضاء على الأفعال العنصرية وكراهية الأجانب المتزايدة في مجتمعات كثيرة، وتعزيز زيادة الوئام والتسامح في جميع المجتمعات.)) الألفية الثالثة للجميع..
من مبدأ أن الريف أقل معرفة بقوانين وشراعات حقوق الإنسان ويعد أكثر الانتهاكات الحقوقية للمستضعفين والتي نلاحظها تحدث في الأرياف و أصبحت الأنثى هي الأكثر عرضة للعنف لذلك بسبب حرمانها الكثير من الجوانب الحقوقية مثل التعليم واختيار شريك الحياة والزواج المبكر وكذالك حرمانها من المشاركة السياسة والاجتماعية.
يعد الأطفال والشباب والمرأة مرتجز مهم جداً للإصلاح والتنمية الاجتماعية من خلال تعزيز دورهم في الحصول على كافة حقوقهم الاجتماعية وتعزيز واجبهم في خدمة الريف وإيقاظ روح الثقة لدي الأجيال القادمة وتفجير طاقاتهم الإبداعية ودفعهم نحو المشاركة المجتمعية وذلك من خلال تبني الموهوبين وأصحاب القدرات الإبداعية والقيادية ونزع غلاف الخوف والتقهقر من أظهار هواياتهم و أشراكهم في المجتمع بشكل إيجابي فاعل.
من ذالك تُعد الأرياف أهم الأماكن التي تنحصر على عزلة واحدة من القيم والعادات والأعراف القديمة التي تعيق من التقدم والنماء وأصبح الكثير من أبناء الأرياف يمارسون أعراف وتقاليد تُخالف حقوق الإنسان وتقل من شأن الشباب في المشاركة المجتمعية وتعيق عملية النمو,والتقدم ,وتأثر الأعراف على انتشار الجينات الوراثية بشكل كبير في كسب التقاليد الغير طبيعية للمجتمع ,و يصبح الأطفال والشباب في ميدان من الصراعات الأسرية والصراعات المنطقية التي هُم في غنى عنها ليصبح الضحية في المجتمع .. كذلك تُشكل الأرياف مكان خصب لظهور الإبداعات وكذلك القدرات ألابتكاريه وعكس ذلك تُعد الأرياف مكان خوف وبيئة لا تشجع الشباب نحو المواصلة في الابتداع والابتكار ولا تساعدهم في ذلك.
(لكي يتمكن الأطفال في كل مكان، سواء الذكور أو الإناث منهم، من إتمام مرحلة التعليم الابتدائي، وأن يتمكن الأولاد والبنات من الالتحاق بجميع مستويات التعليم على قدم المساواة.) الألفية الثالثة للجميع ..

January 23, 2010 | 12:38 PM Comments  {num} comments

Tags:


vorakof1900   vorakof1900 فاروق محمد محمد العيزري's TIGblog
فاروق محمد محمد العيزري's profile

اليمن يخطو ا نحو المجهول
Related to country: Yemen
About this category: Human Rights

Translations available in: Arabic (original) | German

خطوات نحو المجهول .. اليمن يخطو ا نحو المجهول

منذ اللحظات الأولى لاعتلائه منصة الحكم وهو يحتمى بنظرية المؤامرة والبحث عن أعداء وهميين كتبرير مستمر عن عجز متكرر وإخفاق ملحوظ ..

إنها نظرية الرؤوس البارزة لثعابين شديدة الخطورة تطوق خصر البلاد ولابد لها حسب زعمه من رئيس محنك يتعامل معها وفق منطق " المؤلفة قلوبهم " وبعثرة المال العام لأزلام من كبار المرتزقة ، وأحيانا يتعامل مع بعض تلك الثعابين بمنطق آخر أكثر دهاءً وأشد خطورة يترجمه المثل الشعبي القائل " ما تكسر الحجرة إلا أختها " أو "ما يفل الحديد إلا الحديد "وهكذا عهدنا منذ أول قسم رئاسي لصاحب الفخامة القائد الأعلى للقوات المسلحة .

ولا يكاد يطل علينا عمنا " علي " بخطاباته الأكثر ارتجالا حتى يحبس الكثير أنفاسهم مخافة أن يزل لسان القائد فيتكئ على منجز وهمي أو مشروع متعثر وهو بذلك يجلب المشروعية لنظام حكمه الأشد هشاشة بين الأنظمة المجاورة من حيث تركيبته السياسية ، فمنذ قيام الثورة لم يكن نظام الحكم في اليمن ملكياً كما هو عليه الحال وإن تقنع برداء الجمهورية ، ولكن هذه ليست المعضلة الحقيقية التي نحن بصدد الإشارة إليها بقدر ما تكون مزية لرئيس الجمهورية باعتبار ما هو عليه الحال ساهم في ترسيخ دعائم حكم الرئيس الصالح ، غير أن المعادلة السياسية التي تغيرت ملامحها في السنوات الأخيرة بما لم يحسب له الرئيس أي حساب ساهمت في إشعال نار القلق في ضمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمر الذي أوقعه في " حيص بيص " وأصبحت معه أنفاس الرئيس وكلماته تعد وتحسب وتنشر على الملأ الرقمي بأسلوب ساخر في كثير من الأحيان وأصبحنا نتخوف من وصولنا إلى المشهد الأخير في مسرحية فاشلة لا يزال ممثلوها على خشبة المسرح الرئاسي يزايدون على الشعب بأطلال متناثرة كانت في ما مضى منجزات حقيقية لولا أن أيادي سوداء عبثت بمداميك تلك المنجزات فأصبحت آيلة للسقوط والسقوط المدوي  ، وأول تلك المجزات الأمن والسكينة والسلم الأهلي أن المتابع  للأوظاع الداخلية لليمن ليحس بالقلق والضياع وخصوصا حرب الحكومة مع الحوثيين تلك الحروب التي بلغت ستة حروب ومايتابع من استنزاف للدم ولأموال الدولة وبث الأحقاد بين المواطنين فى أرض الوطن دون الحسم  من الدولة بل وأستخدامها كورقة ظغط محلية ودولية فعلا مستقبل مجهول ينتظر اليمن وقنبلة موقوتة هناك فى صعدة لانعلم متي يسحب صاعقها لتنفجر فى وجوة  الميمنين .

وثاني  تلك المنجزات الوحدة المباركة والتي لن ينكر أحد ما الفضل بعد الله عز وجل للرئيسين " العليين " في إتمام ظروف نشأتها وفي ذات الوقت نخشى أن يكون العليان هما الأقرب إلى تدمير الوحدة بتصرفات طائشة ورعونة غير محسوبة بسبب الدعوة للإنفصال والتي تبنى وزرها أخيرا " علي سالم البيض " وبسبب استخدام سياسة نمطية شديدة البرود في إدارة الأزمات من قبل " علي عبد الله صالح " و الضحية وطن يتمزق وشعب يتفتت وبعد هذا الحال فما الداعي إلى استمرار المزايدة بعظمة المنجزات الثورية والوحدوية ألم يكن من الأجدى لعمنا " علي " أن يتحلى بالبصيرة في بعض خطاباته وتصريحاته الأخيرة بالتحديد فيسكت في مواطن السكوت ويتكلم في مواطن الكلام ، بعيدا عن ارتجال خطابات لن يتم تأويلها كما ينبغي ثم أليس الأحرى بالرئيس إغضاء الطرف عن الحديث عن كثير من المنجزات ومحاولة إيجاد المبرر للإخفاق في استمرار الكثير منها وتحميل الأقدار أو المعارضة أو الحوثي والقاعدة وقادة الحراك الجنوبي إثم ذلك الإخفاق أو التعلل بسوء أحوال مناخ السياسة الخارجية لليمن في محاولة لتخدير شعب مخدر ، يأمل فى مستقبل أفضل بينما فى الحقيقة اليمن يتجة نحو مستقبل مجهول .

 


January 18, 2010 | 12:13 PM Comments  {num} comments

Tags:


« previous 15 next 15 »



Change Language


Categorized Archive
Child & Youth Rights
Citizen Journalism
Culture
Education
Environment
Globalization
Human Rights
Media
Peace & Conflict
Technology


Important Disclaimer